الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما خصمك الدين الذي عليك ففيه خلاف، بيناه مفصلًا في الفتوى رقم:
215371
، وتوابعها.
وقد بينا في الفتوى رقم:
124385
، وتوابعها حكم خصم المصاريف الشخصية، وأجرة البيت.
وباقي ما تفعله صحيح، وراجع للفائدة الفتوى رقم:
5209
.
والله أعلم.