عام

ما حكم من لمس مؤخرة صبي من خلف ساتر؟.

رقم الفتوى: 240199
دلالات الفتوى:# فَزِنَاهُمَا# وَاللَّمْس،# الْكِتَابَة# وَنَحْوهمَا# وَالْيَدُ

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن كان هذا المس بشهوة، فإن فاعله آثم وتلزمه التوبة إلى الله تعالى, وهذا اللمس من جملة الزنا الوارد في الحديث: وَالْيَدُ زِنَاهَا اللَّمْسُ. رواه أحمد. وفي رواية: فَزِنَاهُمَا الْبَطْش . قال العلماء: أَيْ الْأَخْذ وَاللَّمْس، وَيَدْخُل فِيهِ الْكِتَابَة وَرَمْي الْحَصَى عَلَيْهَا وَنَحْوهمَا. ويشتد قبح ذلك الفعل لكونه في صبي، إذ ليس هو محلا للشهوة ويقبح أعظم إذا كان اللامس له ذكرا, فعلى المسلم أن يتقي ربه ويخاف عقابه. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة