عام

هناك موقع على الأنترنت يقوم فيه الأعضاء بعرض ما لديهم من الأغنام والمواشي للبيع، ويقوم الأعضاء بالمزايدة على العروض، ومن شروط الموقع أن يضع كل شخص يريد المزايدة رقم جواله، وبعد عملية البيع يتم تحويل عمولة لصاحب الموقع، والسؤال هو: قمت بجمع أرقام الجوالات وعملت فريقا متخصصا على الجوال ببيع الأغنام والمواشي وأخذ عمولة على كل عملية بيع عن طريقي، فهل الشيء الذي أقوم به محرم وخاصة أنني أخذت الأرقام من الموقع مع أنه لا توجد لديهم شروط تمنع ذلك؟.

رقم الفتوى: 239779
دلالات الفتوى:# الموقع# والمواشي# المزايدة# الأعضاء# الأغنام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالظاهر أنه لا حرج عليك فيما ذكرت من عرض أرقام الراغبين في المزايدة والانتفاع بما تعطاه إن تم إجراء صفقة عن طريقك إن كان العرف جاريا باستحقاقك لعمولة على ذلك ـ وهذا هو المتبادر ـ والمعروف عرفا كالمشروط شرطا، وكونك تجمع الأرقام من المواقع التي تعرضها لا حرج فيه مادام ذلك مأذونا فيه، لكن إن كان أخذ عنوان المشتري أو البائع من موقع ما يقتضي مشاركة صاحب الموقع للسمسار الثاني الذي أخذ العنوان وعرضه، فهذا يدخل في حكم اجتماع أكثر من سمسار، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 149553 ، فيتنبه إليه ويراعى فيما ذكرت. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة