الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان أثر هذا العيب خارجًا عن المعتاد، ويبلغ حد التشويه: فلا مانع من إزالته بعملية تجميلية، فإن الممنوع من ذلك هو ما كان لطلب الحسن، وزيادة الجمال، وراجعي في ذلك الفتويين:
16223
،
17718
.
والله أعلم.