عام

هل تجوز إعادة أذكار الصباح مثل: سيد الاستغفار، وقول سبحان الله وبحمده 100 مرة زيادة في الخير؟ وهل يعتبر سيد الاستغفار من أنواع الاستغفار؟ وهل تمكن إعادته مرات متعددة؟.

رقم الفتوى: 239092
دلالات الفتوى:# الذكر# الاستغفار# أَكْثَرَ# الصباح# وبحمده

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا بأس بإعادة أذكار الصباح والمساء، وغيرها من الأذكار، والأدعية ـ بما في ذلك دعاء سيد الاستغفار ـ فقد فتح الله عز وجل باب الذكر أمام عباده، فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا {الأحزاب: 41ـ42}. ووردت أحاديث كثيرة ترغب في تكرار الذكر وزيادته، منها قوله صلى الله عليه وسلم: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله . رواه الإمام أحمد، والترمذي . وقوله صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين -: من قال حين يصبح، وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد. وفي رواية: إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ . قال الباجي في المنتقى شرح الموطأ: ثُمَّ قَالَ: إلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ـ لِئَلَّا يَظُنَّ السَّامِعُ أَنَّ الزِّيَادَةَ عَلَى ذَلِكَ مَمْنُوعَةٌ، كَتَكْرَارِ الْعَمَلِ فِي الْوُضُوءِ . ولذلك، فإن إعادة الأذكار وزيادتها أمر مرغب فيه؛ لأن الذكر مشروع في الجملة ـ كما رأيت ـ بل ينبغي الإكثار منه في كل وقت، وعلى كل حال، وانظر الفتوى رقم: 32076 ، للمزيد من الفائدة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة