عام

هل يجوز للولد غير البالغ أن يقيم الصلاة مع وجود أشخاص بالغين، لأنه يوجد أشخاص يطلبون من الأولاد غير البالغين أن يقيموا الصلاة؟.

رقم الفتوى: 238843
دلالات الفتوى:# مميزًا# الجمهور# إقامته،# أشخاص# الصبي

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان الصبي غير مميزٍ، وهو عند الجمهور من دون السابعة ـ غالبًا ـ فلا تجزئ إقامته، كما لا يجزئ أذانه اتفاقًا لأنها عبادة، وغير المميز ليس من أهلها، قال زكريا الأنصاري الشافعي في شرح المنهج: وشُرِط في مؤذنٍ ومقيمٍ إسلام وتمييزٌ مطلقًا. أما إن كان مميزًا: فقد اختلف العلماء في إجزاء إقامته، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: للعلماء في إقامة الصبي ثلاثة آراء: الأول: لا تصح إقامة الصبي، سواء أكان مميزًا أم غير مميز، وهو رأي عند الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة. الثاني: تصح إقامته إن كان مميزًا عاقلًا، وهو رأي آخر في تلك المذاهب. الثالث: الكراهة إذا كان مميزًا، وهو رأي للحنفية . انتهى. وعليه، فالأولى لكم ترك ذلك خروجًا من الخلاف، فإن وقع ذلك فلا حرج ـ إن شاء الله ـ على مذهب الجمهور. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة