الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فننبه السائلة أولاً إلى أن الحب الذي يحصل بين النساء والرجال في الجامعات وغيرها بصورته المعروفة، أمر محرم لا يقره دين الإسلام، لما يصحبه من الأمور المحرمة بين الرجال والنساء، كالنظر والكلام وغيرهما، وما ينتج عنه بعد ذلك مما هو أدهى وأمرّ.
وعلى من ابتلي بذلك أن يدفعه عن نفسه قدر طاقته، ويحرم على المرء أن يسعى لتحصيله لما ذكرنا، ولذلك فإننا نوصيك أولاً بالتوبة مما حصل، وبالإقلاع عنه، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه أبدًا.
ولمزيد من الفائدة راجعي الفتوى رقم:
4220
، والفتوى رقم:
5707
.
وأما عن إعراض أهلك عن خطيبك، فهذا أمر قد يكون طبيعيًّا لأسباب لا تعلمينها، وقد يكون بسبب السحر، وقد يكون بسبب غير ذلك، فإذا كان الغالب على ظنك أن ما حصل سببه السحر، فلتسعي إلى علاجه، فإنه ما من داء إلا وجعل ا لله له دواء، علمه من علمه، وجهله من جهله.
ولمعرفة كيفية العلاج من السحر والعين والحسد، راجعي الفتوى رقم:
2244
، والفتوى رقم:
5433
.
وعليك بالإكثار من الدعاء واللجوء إلى الله تعالى، فهو كاشف الهم ومزيل الغم، ومفرج الكروب سبحانه وتعالى.
ويجب عليك تنبيه والديك لأهمية الصلاة في الإسلام بأسلوب شيق حسن لا يتنافى مع برهما وتوقيرهما .
ويمكنك عرض الفتاوى التالية عليهما:
1145
5259
21837
.
والله أعلم.