الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أفاد الإمام
السيوطي
-رحمه الله- في الإتقان:
أن نصف القرآن بالكلمات يقع عند الدال من قوله تعالى
:
وَالْجُلُودُ
[الحج:20].
ولمزيد من الفائدة نذكر عبارته كاملة بنصها، حيث قال -رحمه الله-:
فائدة: قال بعض القراء: القرآن العظيم له أنصاف باعتبارات.. فنصفه بالحروف (النون) من
نُكْراً
[الكهف:74]. في الكهف، والكاف من النصف الثاني.
ونصفه بالكلمات (الدال) في قوله:
وَالْجُلُودُ
[الحج:20]. في الحج، وقوله:
وَلَهُمْ مَقَامِعُ
[الحج:21]. من النصف الثاني.
ونصفه بالآيات
يَأْفِكُونَ
[الشعراء:45]. من سورة الشعراء، وقوله:
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ
[الشعراء:46]. من النصف الثاني.
ونصفه على عداد السور آخر الحديد، والمجادلة من النصف الثاني. وقيل: إن النصف بالحروف " الكاف " من
نُكْراً
[الكهف:74]. وقيل: الفاء من قوله:
وَلْيَتَلَطَّفْ
[الكهف:19].
اهـ.
والله أعلم.