الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلقد استمر نزول القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة الفترة التي عاشها في المدينة المنورة، وهي عشر سنين.
وكان آخر ما نزل منه - على الراجح - قول الله تعالى في سورة البقرة:
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
[البقرة:
281]. رواه
النسائي،
و
الطبراني
في الكبير، وغيرهما، وقد قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم عاش بعد نزولها تسع ليال، ثم مات لليلتين خلتا من ربيع الأول، كما جاء في الإتقان، وأسباب النزول، وغيرهما.
وراجع للفائدة الفتوى رقم:
26535
بعنوان: آخر ما نزل من القرآن.
والله أعلم.