عام

ما حكم ترك الصلاة من غير قصد بسبب بُعد كليتي التي توجد في 6 أكتوبر، وأنا أسكن في عين شمس؟

رقم الفتوى: 233182
دلالات الفتوى:# الصلاة# بالفتوى# الصلاة،# الدراسة# فراجعها

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فترك الصلاة من أعظم الذنوب، بل قد اختلف العلماء في كفر تاركها، وقد بينا ذلك مفصلاً بالفتوى رقم: 130853 . وبُعد المكان ليس مسوغا لترك الصلاة، بل لو كان يبلغ مسافة قصر -وهو ليس كذلك في حالتك- لما جاز لك تركها، وإنما يشرع والحالة هذه القصر، والجمع بين مشتركتي الوقت، وقد بينا بالفتوى رقم: 193873 ، وتوابعها أن الدراسة ليست عذراً في ترك الصلاة، فراجعها. وأداء الصلاة من أعظم العون على الدراسة ؛ قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ. [الطلاق:2-3]. وقال حذيفة : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمرٌ صلّى . رواه أبو داود و أحمد ، وحسنه الألباني . وقد بينا بالفتوى رقم: 49169 منزلة الصلاة وثمراتها، فراجعها. ولا يوجد لتركها مسوغ مهما حصل من الضيق والمشقة، والحرج ما دام المكلف يعقل. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة