عام

ولو أن قرأن في مرية من لقائك ـ ما حكم قراءة هذا الورد؟ وللعلم فإن هذا الورد لقضاء الحاجة إن قرئ عدة مرات؟ فهل يعد كلمة كفر أم لا؟.

رقم الفتوى: 233032
دلالات الفتوى:# وَجَعَلْنَاهُ# إِسْرَائِيلَ# الْكِتَابَ# لِقَائِهِ# العبارات

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن هذا الكلام لا يعتبر دعاء، إذ ليس فيه سؤال ولا طلب، بل وليس له معنى أصلا، وأما اتخاذه وردا يتعبد به: فهو بدعة لأنه كلام ليس له معنى، ولكنه لا يكفر به إن لم يكن قائله قصد به تحريف آيات القرآن، فقد جاءت بعض هذه العبارات في آية: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة