الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما لفظ "الجدر" فقد ورد في رواية عن
عائشة
قالت:
سألت
النبي صلى الله عليه و سلم عن الجدر أمن البيت هو؟ قال: نعم. قلت فما بالهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة. قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: فعل ذاك قومك ليدخلوا من شاءوا ويمنعوا من شاءوا، لولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية، فأخاف أن تنكر قلوبهم أن أدخل الجدر في البيت، وأن ألصق بابه في الأرض
. متفق عليه.
والجَدْر: الحِجر المعروف بحِجر إسماعيل، وليس الحَجَر الأسود.
قال
النووي
في شرح
مسلم
:
هو بفتح الجيم، وإسكان الدال المهملة، وهو الحجر.
ونحوه ذكر
العيني
في عمدة القاري.
وراجع للفائدة الفتويين:
151713
،
128067
.
والله أعلم.