عام

ما النص الكامل بالسند لحديث رسول صلى الله عليه وسلم في موضوع أمنا هاجر - عليها السلام - وهي تحجز ماء زمزم بالحجارة والتراب - بارك الله فيكم -؟

رقم الفتوى: 232966
دلالات الفتوى:# إسماعيل# الماء# فجعلت# رواية# أخبرنا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقد قال الإمام البخاري في كتاب المساقاة من صحيحه: حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر ، عن أيوب، وكثير بن كث ير، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يرحم الله أم إسماعيل! لو تركت زمزم ـ أو قال: لو لم تغرف من الماء ـ لكانت عينًا معينًا ... وقال في كتاب أحاديث الأنبياء من صحيحه: حدثني أحمد بن سعيد أبو عبد الله، حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يرحم الله أم إسماعيل! لولا أنها عجلت لكان زمزم عينًا معينًا .. ثم روى البخاري الحديث بطوله من وجه آخر، فقال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر ، عن أيوب السختياني، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس : أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل ، اتخذت منطقًا لتعفي أثرها على سارة ـ فذكر القصة، وفيها: فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه ـ أو قال: بجناحه ـ حتى ظهر الماء، فجعلت تحوضه، وتقول بيدها هكذا، وجعلت تغرف من الماء في سقائها، وهو يفور بعدما تغرف، قال ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وسلم: يرحم الله أم إسماعيل! لو تركت زمزم ـ أو قال: لو لم تغرف من الماء ـ لكانت زمزم عينًا معينًا. قال: فشربت، وأرضعت ولدها، فقال لها الملك: لا تخافوا الضيعة؛ فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله ... وراجع في ذلك الفتويين: 23503 ، 80165 . قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قوله: "فجعلت تُحَوِّضُه" أي: تجعله مثل الحوض، وفي رواية ابن نافع: "فدهشت أم إسماعيل فجعلت تحفر" وفي رواية الكشميهني من رواية ابن نافع: "تحفن" بنون بدل الراء، والأول أصوب؛ ففي رواية عطاء بن السائب: "فجعلت تفحص الأرض بيديها" ... وفي حديث علي: "فجعلت تحبس الماء" فقال: دعيه فإنها رواء ... اهـ. وقال في هدي الساري: قوله: "جعلت تحوضه" أي تجعل له حوضًا يجتمع فيه الماء. اهـ. وقال الشيخ حمزة محمد قاسم في منار القاري: أي: فصارت تحيطه بالتراب وتجعله حوضًا. اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة