عام

قبل 35 سنة ولدت أمي طفلا عمره 6 أشهر، وكان ذكره واضحا، ولديه أظافر. وضع أبي عليه منشفة، قطعة قماش، ودفنه دون أن يغسله ولم يصلوا عليه.ما هو الواجب علينا فعله؟وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 232828
دلالات الفتوى:# السقط# وَلَا# يُصَلَّى# عليه،# العلم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما فعله أبوكم من دفن السقط بدون أن يغسله، ويصلي عليه، قد قال به كثير من أهل العلم، منهم المالكية. قال ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: وَلَا يُصَلَّى عَلَى مَنْ لَمْ يَسْتَهِلَّ صَارِخًا -ينزل حيا- وَلَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ ..". وذهب بعض أهل العلم إلى أن السقط إذا وصل إلى أربعة أشهر يغسل ويصلى عليه، وهو مذهب أحمد- رحمه الله تعالى-. قال ابن قدامة في المغني: قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن الطفل إذا عرفت حياته، واستهل، صلي عليه. وإن لم يستهل، فقال أحمد: إذا أتى له أربعة أشهر غسل، وصلي عليه. ورجحوا هذا القول لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وَالسِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ . رواه أحمد و أبو داود و ابن حبان و الحاكم ، وصححه الألباني . وعلى كل حال ففاعل ذلك ليس عليه الآن شيء سوى الاستغفار إن كان أقدم عليه دون علم واستفتاء. وراجع فتوانا رقم: 170741 في مذاهب الفقهاء في الصلاة على السقط. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة