عام

ما حكم الإسلام في الشذوذ الجنسي وماهي سبل المعالجة وكيف أكون باراً بوالدي ولدي مشكلة في مخالطة الناس كون الجميع يقولون لي إني متشبه بالنساء في الكلام والتصرفات والملامح وأرجوالإجابة في أقرب وقت ؟

رقم الفتوى: 23111
دلالات الفتوى:# الوالدين# بالإحسان# بالنساء# الفتاوى# التالية

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالشذوذ الجنسي مرض قلبي، وميل شيطاني، يجب على العبد دفعه عن نفسه بالبعد عن أسبابه واجتناب دواعيه، وقد مضى بيان ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 179 ، 16534 ، 5453 . وأما بر الوالدين فهو من أوجب الواجبات على العبد، حيث أمره الله تعالى بالإحسان إليهما في غير موضع من القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً [الإسراء:23]. وبر الوالدين في حياتهما يكون بالإحسان إليهما وعدم إيذائهما، ويكون بعد موتهما بالدعاء لهما وصلة أصدقائهما، وغير ذلك مما مضى بيانه الفتاوى التالية أرقامها: 19479 ، 5925 ، 11287 ، 9213 ، 20947 . وأما التشبه بالنساء في حركاتهن فإن كان من أصل خلقتك وجب عليك دفعه والتخلص منه قدر إمكانك ولا إثم عليك بعد ذلك، وإن كان بتصنع منك وإرادة، فهذا حرام وكبيرة من كبائر الإثم يجب الإقلاع عنه، وقد مضى بيان ذلك مع أدلته في الفتويين: 19112 ، 17864 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة