عام

ما حكم قول: "حقاً، لا إله إلا الله" عند الانتهاء من إقامة الصلاة؟هذا القول منتشر كثيراً بين المصلين. فنرجو منكم الإجابة.

رقم الفتوى: 230521
دلالات الفتوى:# المؤذن# حقاً،# القول# الانتهاء# والصلاة

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقول: "حقاً، لا إله إلا الله" عند الانتهاء من إقامة الصلاة، لم يرد له دليل من السنة، وبالتالي، فالصواب تركه. يقول د. بكر أبو زيد -رحمه الله- في معجم المناهي اللفظية: حقاً، لا إله إلا الله: يضيف بعض الناس لفظ: "حقّاً" قبل التهليل في جواب المؤذن. ولم أرَ له أصلاً. اهـ. وجاء في فتاوى نور على الدرب للشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله -: س: بعد أن ينتهي المؤذن وينهي الأذان، بـ: لا إله إلا الله. في بلادنا يقول بعض الناس: حقا، لا إله إلا الله. فما حكمها؟ وهل ذلكم القول صحيح في ذاته؟ ج: نعم، قول: إنه حق، كلام صحيح، لا إله إلا الله أعظم الحق، فإنه سبحانه المستحق للعبادة، وليس هناك إله معبود بحق سواه -جل وعلا- كما قال سبحانه: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} (سورة البقرة الآية 163) ..... لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (رواه مسلم)» يكفي أن يقول: لا إله إلا الله. ما هو بحاجة أن يقول: حق، لا شك أنه حق، لكن يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «قولوا مثلما يقول» والمؤذن يقول: لا إله إلا الله. فأنت تقول مثله: لا إله إلا الله. ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تقول: «اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد» هذا هو المشروع للمستمع للأذان، ولا يزيد كلمة: حق. الأفضل تركها، وهي كلمة حق، لكن الأفضل تركها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «قولوا مثلما يقول » يقول مثله ...اهـ. ويخشى إن داوم المرء على هذا القول أن يدخل في البدعة الإضافية. وراجع للفائدة، الفتوى: 149375 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة