عام

ما المقصود بشرط أداء وشرط تحمل؟ وهل الإسلام شرط أداء أم شرط تحمل؟.

رقم الفتوى: 230428
دلالات الفتوى:# التحمل# الحديث# الغير# المحدثين# الإسلام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيقول د. محمد أبو شهبة ـ رحمه الله ـ في الوسيط: التحمل: هو نقل الحديث عن الغير بأي طريق من طرق التحمل الصحيحة المعتبرة، وهذا الغير يسمى في عرف المحدثين شيخا، شرطه: لا يشترط في التحمل إلا التمييز والضبط لما يروي ويسمع.......... الأداء: هو رواية الحديث للغير, وهذا الغير يعرف عند المحدثين بطالب الحديث شروطه: وأما شروط الأداء: فهي العدالة والضبط بأن يكون مسلما بالغا عاقلا سالما من أسباب الفسق وخوارم المروءة حافظا لحديثه إن أدى من صدره، ولكتابه إن حدث منه، عالما بمدلولات الألفاظ . ومنه يعلم أن الإسلام شرط أداء، لا شرط تحمل، وقال الذهبي في الموقظة: لا تُشتَرَطُ العدالةُ حالةَ التحمُّل، بل حالةَ الأداء، فيَصِحُّ سماعُهُ كافراً، وفاجراً، وصَبيّاً، فقد رَوَى جُبَير بن مُطْعِم ـ رضي الله عنه: أنه سَمِعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطُّوْر، فسَمِعَ ذلك حالَ شِرْكِه، ورَوَاه مُؤْمِناً . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة