عام

هل يمكن أن أتعب من مرض روحي دون أن أحس، أو أستطعم بماء زمزم، مع أنه إذا قري علي فإنني أتأثر؟.

رقم الفتوى: 229672
دلالات الفتوى:# زمزم،# الألباني# النبي# وشفاء# الطبراني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن في السؤال ما ليس واضحا، وأما عن إمكانية التعب من المرض المذكور فيمكن استشارة المتخصصين في الأمور الطبية بشأنه، واعلم أن زمزم من أنفع الأدوية ـ بإذن الله تعالى ـ ويمكن أن تشربه لقضاء جميع حاجاتك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: ماء زمزم لما شرب له . رواه أحمد وابن ماجه والحاكم، وصححه الألباني. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: زمزم طعام طعم وشفاء سقم . رواه ابن أبي شيبة والبزار، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب. وفي الحديث أيضاً: خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام الطعم وشفاء السقم . رواه الطبراني وابن حبان، قال المنذري : رواة الطبراني ثقات ـ وحسنه الألباني . وقال ابن القيم في مدارج السالكين: كنت آخذ قدحاً من ماء زمزم فأقرأ عليه الفاتحة مراراً فأشربه، فأجد به من النفع والقوة ما لم أعهد مثله في الدواء . اهـ. وقال ابن قدامة في المغني: ويستحب أن يأتي زمزم، فيشرب من مائها لما أحب، ويتضلع منه، قال جابر في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم: ثم أتى بني عبد المطلب، وهم يسقون، فناولوه دلوا، فشرب منه ـ وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ماء زمزم لما شرب ـ وعن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: كنت عند ابن عباس جالسا، فجاءه رجل، فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم، قال: فشربت منها كما ينبغي؟ قال: فكيف؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل الكعبة، واذكر اسم الله وتنفس ثلاثا من زمزم، وتضلع منها، فإذا فرغت، فاحمد الله تعالى، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: آية ما بيننا وبين المنافقين، أنهم لا يتضلعون من زمزم ـ رواهما ابن ماجه، ويقول عند الشرب: بسم الله، اللهم اجعله لنا علما نافعا ورزقا واسعا، وريا وشبعا، وشفاء من كل داء، واغسل به قلبي، واملأه من حكمتك . انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة