الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الحديث لم نقف عليه باللفظ المذكور فيما تيسر لنا البحث فيه من المراجع، وقد ورد مرفوعًا:
ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا
. رواه
أحمد,
و
أبو داود,
وغيرهما، وصححه
الأرناؤوط,
و
الألباني
. و
إن المسلم إذا صافح أخاه، تحاتت خطاياهما, كما يتحات ورق الشجر
. رواه
البزار,
وصححه
الألباني
في صحيح الترغيب والترهيب.
وعَن
حُذَيْفَة -
رَضِي الله عَنهُ - عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ:
إِن الْمُؤمن إِذا لَقِي الْمُؤمن فَسلم عَلَيْهِ، وَأخذ بِيَدِهِ فصافحه، تناثرت خطاياهما, كَمَا يَتَنَاثَر ورق الشّجر.
قال الحافظ
المنذري
في الترغيب والترهيب:
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، وَرُوَاته لَا أعلم فيهم مجروحًا.
وعن
أنس -
رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
ما من عبدين متحابين في الله، يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه، ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يفترقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر
. رواه
أبو يعلى
في مسنده و
البيهقي
في شعب الإيمان، وضعفه
الألباني,
وقال عنه في سلسلة الأحاديث الضعيفة:
منكر جدًّا
.
وانظر الفتويين:
129181
،
18346
للمزيد من الفائدة.
والله أعلم.