عام

قمت بالحج - ولله الحمد - ولكني قبل التحلل الأصغر أصبت بتسلخات شديدة في الفخذين, ولم أستطع التحمل, فقمت بشراء بودرة ملطفة لتخفيف الالتهابات, ولكنها كانت معطرة – للأسف - وللأمانة فقد علمت هذا قبل استخدامها, ولكني لم أعد لاستبدالها؛ لأن الألم كان شديدًا, وكان المشي والعودة إلى الصيدلية صعبًا جدًّا عليّ, فهل علي شيء في ذلك - جزاكم الله خيرًا -؟

رقم الفتوى: 228505
دلالات الفتوى:# الفدية# الحمد# ولكني# احتاج# لاستبدالها؛

الإجابة

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان الحال كما وصفت: فنرجو ألّا يكون عليك إثم, ولكن تلزمك الفدية, وهي على التخيير بين صيام ثلاثة أيام, وإطعام ستة مساكين, لكل مسكين نصف صاع, وذبح شاة، قال في كشاف القناع: وإن احتاج) المحرم (إلى فعل محظور, فله فعله, وعليه الفداء)؛ لأن كعب بن عجرة لما احتاج إلى الحلق أباحه الشارع له, وأوجب عليه الفدية, والباقي في معناه . انتهى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة