عام

لقد صليت خلف خال زوجي، دون علم زوجي، وهو غضبان جدا، علما بأن زوجي كان موجودا وقتها، وأم زوجي كذلك.ولكم وافر الشكر والتقدير.

رقم الفتوى: 228337
دلالات الفتوى:# زوجي،# استرضائه؛# كذلكولكم# والتقدير# الطبراني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فصلاة المرأة خلف رجل أجنبي عنها في غير خلوة، لا حرج فيها، كما بينا في الفتوى رقم: 19583 . فإن كان غضب زوجك لمجرد هذا الفعل الذي صدر منك، فليس له الحق في ذلك. وينبغي لك السعي في استرضائه؛ روى الطبراني وحسنه الألباني عن كعب بن عجرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة ؟ الودود، الولود العؤود التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضا حتى ترضى. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة