عام

إذا قلت إن فلانا مستواه ليس جيدا في الدراسة. هل هذه غيبة، علما بأني لا أعلم إن كان يكره أن أتكلم عنه بهذا أم لا؟

رقم الفتوى: 227164
دلالات الفتوى:# الصحيحين# الغيبة# يعتبر# الناس# الآخر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالقول المذكور يعتبر من الغيبة إذا كان لغير داع، أو حاجة إليه؛ لأن الناس بطبيعتهم يكرهون أن يقال عنهم ذلك؛ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فقد بهته. رواه مسلم . أما إذا كان لحاجة كأن يكون جوابا لمن سأل عن هذا الشخص للعمل، أو التدريس مثلا فلا يعتبر غيبة؛ لما في الصحيحين أن فاطمة بنت قيس- رضي الله عنها- استشارت النبي صلى الله عليه وسلم في صحابيين خطباها فقال لها: إن أحدهما صعلوك لا مال له، وإن الآخر يضرب النساء. وننبه إلى أن على المسلم أن يحفظ لسانه مما لا فائدة فيه؛ لما في الصحيحين مرفوعا: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت . وقال عمر -رضي الله عنه-: إياكم وذكر الناس, فإنه داء. وعليكم بذكر الله, فهو شفاء. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة