الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأفضل في حق المأموم أن يكون تابعاً للإمام لا مساويا له، ولا متقدما عليه، قال
ابن قدامة ـ
رحمه الله ـ في المغني:
والمستحب أن يكون شروع المأموم في أفعال الصلاة من الرفع والوضع بعد فراغ الإمام منه، ويكره فعله معه في قول أكثر أهل العلم
. انتهى.
وقال أيضا:
وإن وافق إمامه في أفعال الصلاة، فركع وسجد معه، أساء، وصحت صلاته
. انتهى
وبناء على ما سبق، فمن ساوى إمامه في أفعال الصلاة كالركوع أو السجود ونحوهما فصلاته صحيحة, لكنه فعل خلاف الأفضل، أما مسابقة الإمام في أفعال الصلاة: فقد سبق تفصيل حكمها في الفتوى رقم:
173867
.
والله أعلم.