عام

يأتيني شك في الصلاة يوميًا, وقد يراودني أحيانًا في الوضوء أو الطهارة, ففي الصلاة قد أسجد للسهو بعد السلام, وقد لا أسجد - حسب ما أطمئن إليه - فأيهما أصح؟ وكيف أتخلص من هذه الشكوك؟

رقم الفتوى: 226681
دلالات الفتوى:# الفتويين# الصلاة# الفتوى# للسهو# شكوكه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فنسأل الله سبحانه أن يعافيك من تلك الشكوك. وما دام الشك يأتيك بهذه الكثرة فهذا شك مستنكح، وقد أوضحنا معناه في الفتوى رقم: 124075 . وصاحب الشك المستنكح ليس كغيره في الحكم، بل إن كثرة شكوكه ووسوسته من أسباب التخفيف عنه، كما سبق في الفتوى رقم: 134196 ؛ ولذلك فلا يجب عليه السجود للسهو, وإنما يستحب، هذا عند المالكية، بينما قال الحنابلة: إن من كثرت شكوكه فلا يشرع له سجود السهو, وراجعي لمزيد الفائدة الفتويين: 192555 ، 100502 وما أحيل عليه فيهما. وأهم أسباب التخلص من ذلك الشك هو التلهي والإعراض عنه, وقد ذكرنا بعض الوسائل المعينة على ذلك في الفتويين: 10355 ، 3086 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة