عام

بالنسبة لدعاء المنزل. جميعنا نعرف أن هناك دعاء للمنزل عند دخوله. فماذا لو كان للمنزل بابان متتاليان، أي إن هناك بابًا للفناء، وبابًا بعده لنفس المنزل.وسؤالي هو: عند أيهما أقول الدعاء أعند الأول، أم الثاني، أم في كليهما؟وجزيتم خيرا.

رقم الفتوى: 226072
دلالات الفتوى:# المنزل# الترمذي# تعالى# الأحاديث# الألباني

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فظاهر الأحاديث أن دعاء دخول المنزل يقال عند دخولك المنزل الذي تسكن فيه، ومثل هذا يقال في دعاء الخروج من المنزل. ومن الأحاديث في ذلك حديث أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: بسم الله، رب أعوذ بك أن أضل ... رواه النسائي و الترمذي و الحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع. وفي رواية عن أم سلمة قالت: ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهم أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي . خرجه الترمذي و النسائي و ابن ماجه ، وقال الترمذي: حسن صحيح . وحديث أبي مالك الأشعري : إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج ... رواه أبو داود و الطبراني وصححه الألباني . وفي الحديث: إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء . رواه مسلم . فالظاهر أن الدعاء يقال عند الباب الثاني الذي هو باب المنزل أو البيت، وليس الباب الخارجي. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة