الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يقوم به هذا الشخص من فتح المصحف أثناء التراويح ـ لكي يفتح على إمامه ـ أمر جائز, ولا حرج فيه, جاء في مجموع فتاوى الشيخ
ابن عثيمين
رحمه الله تعالى:
وسئل فضيلة الشيخ: ما حكم متابعة الإمام من المصحف في الصلاة؟ فأجاب فضيلته بقوله: متابعة الإمام في المصحف معناه أن المأموم يأخذ المصحف ليتابع الإمام في قراءته، وهذا إن احتيج إليه: بحيث يكون الإمام ضعيف الحفظ فيقول لأحد المأمومين: أمسك المصحف حتى ترد عليّ إن أخطأت، فهذا لا بأس به، لأنه لحاجة، وأما إذا لم يكن على هذا الوجه فإنني لا أرى أن الإنسان يتابع الإمام من المصحف
.
وقال أيضا:
أما لو كان الإمام محتاجاً إلى من يتابعه لكونه ضعيف الحفظ فطلب من أحد المصلين أن يتابعه ليقرأ عليه إن أخطأ فإن ذلك لا بأس به
. انتهى.
وبخصوص تقدم هذا الشخص خطوة إلى الإمام لينظر في المصحف, ثم يرجع إلى الوراء عند الركوع فهذا فعل يسير لمصحلة الصلاة ولا يبطلها, وراجع في ذلك الفتوى رقم:
56817
.
والله أعلم.