عام

يا شيخ: ما حكم ذكر القصص غير الصحيحة مثل قصة ابن المبارك، وقصيدة: يا عابد الحرمين؟هذا السؤال الأول.وهل صحت قصة الرسول صلى الله عليه وسلم التي أذكر منها: كم إلها تعبد؟وماذا نتبع إن ضعف المتأخرون حديثا صححه جماعة من المتقدمين أو أحد منهم؟وأتمنى أن تفيدونا في السؤال الأخير خاصة. وشكرا.

رقم الفتوى: 224410
دلالات الفتوى:# السماء،# السؤال# القصص# السلف# وراجع

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإنه لا حرج في ذكر القصص الشائعة عن السلف الكرام -رحمهم الله تعالى- فقد دأب السلف على ذكرها مع عدم جزمهم بصحة بعضها، كما هو شأن الأخبار والمرويات عن بني إسرائيل، وعن السير والتاريخ.. كما قال العراقي في ألفية السيرة: وليعلم الطالب أن السيرا * تجمع ما صح، وما قد أنكرا وراجع في هذا، وفي قصيدة: يا عابد الحرمين الفتوى رقم: 123510 وأما عن حديث: كم إلها تعبد؟ فقد جاء في سنن الترمذي عن عمران بن حصين قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: يا حصين؛ كم تعبد اليوم إلها؟ قال أبي: سبعة، ستة في الأرض، وواحداً في السماء، قال: فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال: الذي في السماء، قال: يا حصين؛ أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك، قال: فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، فقال: قل: اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي. وهذا الحديث ضعفه الألباني. وراجع في خلاف العلماء في شأن تصحيح الأحاديث الفتاوى التالية أرقامها: 157839 / 204934 / 124688 والله أعلم.

فتاوى ذات صلة