عام

أعمل في شركة صينية في بلدي، ونظرا لعدم وجود طباخ نقوم أحيانا بأكل خضروات متبلة أو معجنات، فهل يجوز ذلك إذا اعتقدنا أنها تخلو من زيت الخنزير؟ أم أن أيديهم وآنيتهم نجسة؟ وجزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 223564
دلالات الفتوى:# الإباحة# الكفار# الأصل# انتهى# الْأَصْحَابِ،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كان هذا الطعام ليس فيه شيء من النجاسات أو المحرمات، كلحم الخنزير والميتة ونحو ذلك فيجوز أكله، فالقاعدة المقررة في هذا الباب أن الأصل في الأشياء الإباحة حتى يثبت موجب التحريم، وآنية الكفار وأبدانهم كأيديهم الأصل فيها الإباحة والطهارة ما لم تعلم نجاستها، ففي الروض مع حاشيته: وتباح آنية الكفار إن لم تعلم نجاستها, وفاقا لأبي حنيفة والشافعي, فهي طاهرة مباحة الاستعمال, وللأخبار، فإن علمت غسلت لخبر: فاغسلوها، وكغيرها من أواني المسلمين إذا تنجست، ولو لم تحل ذبائحهم كالمجوس، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ من مزادة مشركة ـ متفق عليه . انتهى. وفي الإنصاف: قَوْلُهُ: وَلَا يَنْجُسُ الْآدَمِيُّ بِالْمَوْتِ ـ هَذَا الْمَذْهَبُ، وَعَلَيْهِ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ، مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا، وَسَوَاءٌ جُمْلَتُهُ وَأَطْرَافُهُ وَأَبْعَاضُهُ . انتهى. وللفائدة يرجى مراجعة الفتويين رقم: 40109 ، ورقم: 107465 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة