عام

ما حكم الشتام الذي لا يستريح من الشتم والسب ليل نهار، هل يوضع هذا الشخص في حكم المغتاب؟وهل عند شتمه لشخصٍ ما يأخذ وزرين: وزر اغتيابه هذا الشخص لذكره بما يكره، ووزر شتمه إياه؟

رقم الفتوى: 222229
دلالات الفتوى:# المسلم# الشخص# الشتام# المغتاب؟وهل# اغتيابه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن سب المسلم الأصل فيه أنه محرم لا يجوز، ففي الحديث المتفق عليه: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر . وأما الغيبة المحرمة فهي ذكر المسلم في غيابه بما يكره أن يُذكر به، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذكرك أخاك بما يكره. قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم . فحيث كان شتم الشخص لآخر في حضوره، لم يكن ذلك من الغيبة، ولو كان الشاتم مكثرا من الشتام . وانظر للفائدة الفتوى رقم: 174187 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة