الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد وردت هذه الكلمة فيما رواه
البخاري ومسلم
عن
عبادة بن الصامت
رضي الله عنه أنه قال:
دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأن لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان.
والكفر البواح هو: الكفر الظاهر الواضح، قال الإمام
ابن حجر
في الفتح:
قال
الخطابي:
معنى قوله بواحاً: يريد ظاهراً بادياً، من قولهم: باح الشيء يبوح بوحاً وبواحاً إذا أذاعه وأظهره.
انتهى
وللتعرف على نواقض الإيمان راجع الفتوى رقم:
10765
ففيها إحالات كثيرة مفيدة.
والله أعلم.