الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج على أحمد في أن يتزوج بأخت ماجد لأنها لم ترضع من زوجة أبيه وإنما الذي رضع هو أخوها ماجد، فماجد هو الذي لا يجوز له أن يتزوج من بنات والد أحمد لأنه أخوهن من الرضاعة، أما أحمد فإنه يجوز له أن يتزوج بأخوات ماجد ما لم يكن هناك مانع آخر.
والله أعلم.