الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فلا حرج في قراءة سورة البقرة كل يوم لأجل طلب بركتها في اليوم والليلة؛ ففي الحديث:
اقْرَؤوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ.
رواه
أحمد
و
مسلم
و
ابن حبان
.
قال
المناوي
في فيض القدير:
(فإن أخذها) يعني المواظبة على تلاوتها والعمل بها بركة: أي زيادة ونماء (وتركها حسرة) أي تأسف على ما فات من الثواب
. اهــ.
وفي مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
للمباركفوري
رحمه الله:
(فإن أخذها) أي في المواظبة على تلاوتها، والتدبر في معانيها، والعمل بما فيها (بركة) أي زيادة ونماء، وقيل أي منفعة عظيمة.
اهــ.
والله تعالى أعلم.