عام

ما حكم قراءة سورة البقرة كل يوم بنية أخذ البركة في أمور يومي كلها؟

رقم الفتوى: 218857
دلالات الفتوى:# المواظبة# البقرة# والعمل# قراءة# أخذها

الإجابة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فلا حرج في قراءة سورة البقرة كل يوم لأجل طلب بركتها في اليوم والليلة؛ ففي الحديث: اقْرَؤوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ. رواه أحمد و مسلم و ابن حبان . قال المناوي في فيض القدير: (فإن أخذها) يعني المواظبة على تلاوتها والعمل بها بركة: أي زيادة ونماء (وتركها حسرة) أي تأسف على ما فات من الثواب . اهــ. وفي مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للمباركفوري رحمه الله: (فإن أخذها) أي في المواظبة على تلاوتها، والتدبر في معانيها، والعمل بما فيها (بركة) أي زيادة ونماء، وقيل أي منفعة عظيمة. اهــ. والله تعالى أعلم.

فتاوى ذات صلة