عام

أغضب جدا في نهار رمضان؛ لأني مدخن سجائر، وفي يوم من أيام نهار رمضان, تشاجرت مع زوجتي شجارا شديدا، وأصبحت أصيح بها، وانفعلت جدا في الهاتف، وألقيت عليها يمين الطلاق، وكنا قد كتبنا الكتاب ولم أدخل بها، وفي اليوم التالي مباشرة تصالحنا وتراضينا.هل بهذا يقع الطلاق، علما بأني الآن متزوج بها وبيننا ولد؟أفيدوني جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 217681
دلالات الفتوى:# الطلاق،# بالطلاق# الفتوى# عليها# تلفظت

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فالغضب لا يمنع وقوع الطلاق إلا إذا وصل إلى حد يسلب إدراك صاحبه ويغلب على عقله؛ وراجع الفتوى رقم: 98385 وعليه فإن كنت تلفظت بالطلاق مغلوبا على عقلك غير مدرك لما تقول، فطلاقك غير نافذ، وأما إن كنت تلفظت بالطلاق مدركاً لما تقول، ولم تكن دخلت بزوجتك، أو خلوت بها خلوة صحيحة، فقد بانت منك زوجتك بهذه الطلقة، وإن كنت راجعتها دون عقد جديد فالرجعة باطلة، والواجب عليك مفارقة زوجتك حتى تعقد عليها عقدا جديداً. والذي ننصحك به أن تعرض مسألتك على المحكمة الشرعية، أو على من تمكنك مشافهته من أهل العلم الموثوق بهم في بلدك. وننبهك إلى أن التدخين محرم، وللوقوف على بعض الأمور المعينة على الإقلاع عنه، راجع الفتوى رقم: 20739 ، والفتوى رقم: 129949 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة