عام

الطريق إلى الهداية أحاول أن أصل إليه جاهدة فساعدوني.

رقم الفتوى: 21750
دلالات الفتوى:# تعالى# الناس# الهداية# السائلة# الطريق

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الطريق إلى الهداية سهل ميسور بإذن الله تعالى لمن قصدها، وسعى في تحقيق شروطها، وانتفاء موانعها، وليتم ذلك فإننا نرشد الأخت السائلة إلى عدة توجيهات من أهمها: أولاً: الصدق في طلب الهداية، فإن من صدق مع الله تعالى صدقه الله. ثانياً: البدء بالسير، ومن الله التيسير، قال الله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [الليل:5-7] ثالثاً: التزود بالعلم النافع ليكون السير على بصيرة، ولأن العلم عون على دفع الشبهات. رابعاً: الحرص على زيادة الإيمان بالإكثار من الطاعات، بعد المحافظة على الفرائض. خامساً: صحبة الصالحات، واجتناب من تعين على فعل السيئات. سادساً: التوبة والندم على ما سلف، وسؤال الله تعالى الثبات والحفظ في المستقبل. سادساً: اليقين بأن هذا هو سبيل السعادة في الدنيا والآخرة، وأن مفارقته سبب شقاء الدارين. ثامناً: عدم الالتفات إلى سخط الخلق، وليكن المأمول رضى الخالق، فقد ثبت في صحيح ابن حبان بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من التمس رضى الله سبحانه بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس . وفي الختام نسأل الله تعالى للأخت السائلة التوفيق والسداد، ولعلنا أن نسمع عنها خيراً في قريب الزمان. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة