عام

قررت أن أتحجب ـ والحمدلله ـ اليوم، وبعد ما أخبرت أمي قالت لي بأنه ليس عندي ما يكفي من الملابس ـ ملابس المحجبات ـ ويجب علي أن أنتظر حتى أشتري الملابس المناسبة، وسؤالي هو: هل أنا محجبة الآن أم لا؟ وهل تلزمني كفارة؟ وجزاكم الله خيراً.

رقم الفتوى: 215959
دلالات الفتوى:# الملابس# الأحزاب# سبحانه# كفارة# الْجَاهِلِيَّةِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى نهى النساء عن التبرج، فقال: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى {الأحزاب:33}. وأمر نساء المؤمنين بالحجاب، فقال سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ {الأحزاب:59}. وأنت في حكم المحجبة الآن إذا عزمت على لبس الحجاب، ولم تتركي لبسه بحضرة رجال غير محارم، أو عند الخروج من البيت، وأما كفارة ترك الحجاب: فليس هناك كفارة معينة، وإنما الواجب عليك التوبة من هذا الذنب والإقلاع عنه والنية الجازمة على عدم العودة إليه فيما بقي من العمر، وللفائدة يرجى مراجعة الفتويين رقم: 206068 ، ورقم: 6745 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة