الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد جاء في القاموس المحيط أن:
الصَّلْصالُ: الطِّينُ الحُرُّ خُلِطَ بالرَّمْلِ، أو الطينُ ما لم يُجْعَلْ خَزَفاً
. اهـ.
وقال
ابن فارس
في كتابه مقاييس اللغة:...
وَأَمَّا الصَّوْتُ: فَيُقَالُ: صَلَّ اللِّجَامُ وَغَيْرُهُ، إِذَا صَوَّتَ، فَإِذَا كَثُرَ ذَلِكَ مِنْهُ قِيلَ: صَلْصَلَ، وَسُمِّيَ الْخَزَفُ صَلْصَالًا لِذَلِكَ، لِأَنَّهُ يُصَوِّتُ وَيُصَلْصِلُ
. اهـ.
وقال في أضواء البيان:
الصَّلْصَالُ: الطِّينُ الْيَابِسُ الَّذِي يَصِلُّ: أَيْ يُصَوِّتُ مِنْ يُبْسِهِ إِذَا ضَرَبَهُ شَيْءٌ مَا دَامَ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ، فَإِذَا مَسَّتْهُ النَّارُ فَهُوَ حِينَئِذٍ فَخَّارٌ
. اهـ.
والله أعلم.