عام

ما حكم شعور الإنسان تجاه الله عز وجل؟

رقم الفتوى: 215314
دلالات الفتوى:# العبودية# سبحانه،# والخضوع# تعالى# لِيَعْبُدُونِ

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن المراد بالسؤال غير واضح، لكن من المعلوم أن الله تعالى خلق الانسان للعبودية له سبحانه، كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {الذاريات:56}، وحقيقة العبودية هي محبة الله جل وعلا، والتذلل والخضوع له سبحانه، كما قال ابن القيم في النونية: وعبادة الرحمن غاية حبه ... مع ذل عابده هما قطبان وعليهما فلك العبادة دائر ... ما دار حتى قامت القطبان قال الشيخ خليل هراس في شرحه: ذكر أن للعبادة ركنين أساسيين، هما لها كقطبي الرحا، فعليهما يدور فلكها، وبهما ينتظم أمرها، وهما كمال المحبة وكمال الذل، فلا تتم عبودية أحد حتى يكمل فيه هذان الأمران: محبة اللّه تملأ شعاب قلبه ومسالك وجدانه, ويورثها مشاهدة فضله وامتنانه, وذل يحمله على الانكسار والخضوع لهيبته وسلطانه، ويورثه مطالعة عيوب النفس وجنوحها إلى مخالفته وعصيانه . اهـ. وراجع للفائدة حول العبودية الفتاوى : 126552 46155 21032 17543 95226 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة