عام

هل تجوز قراءة القرآن من الكمبيوتر أو الهاتف؟ وهل هناك اختلاف في الأجر إذا قرأته من المصحف مباشرة؟

رقم الفتوى: 214459
دلالات الفتوى:# القرآن# قراءة# الْمُصْحَفِ# الأجر# النظر

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا حرج في قراءة القرآن من جهاز الحاسوب أو الهاتف، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 40541 . ولا شك أن في القراءة مع النظر في المقروء فضلا عظيما، وخيرا كثيرا. قال النووي في المجموع: الْقِرَاءَةُ فِي الْمُصْحَفِ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ عَنْ ظَهْرِ الْقَلْبِ؛ لِأَنَّهَا تَجْمَعُ الْقِرَاءَةَ وَالنَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ وَهُوَ عِبَادَةٌ أُخْرَى . والظاهر أنه لا فرق في الأجر بين قراءة القرآن من أوراق المصحف، أو قراءته من الشاشة؛ لحصول النظر إلى الكتابة منهما جميعا. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة