الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في قراءة القرآن من جهاز الحاسوب أو الهاتف، كما سبق بيانه في الفتوى رقم:
40541
.
ولا شك أن في القراءة مع النظر في المقروء فضلا عظيما، وخيرا كثيرا.
قال
النووي
في المجموع:
الْقِرَاءَةُ فِي الْمُصْحَفِ أَفْضَلُ مِنْ الْقِرَاءَةِ عَنْ ظَهْرِ الْقَلْبِ؛ لِأَنَّهَا تَجْمَعُ الْقِرَاءَةَ وَالنَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ وَهُوَ عِبَادَةٌ أُخْرَى
.
والظاهر أنه لا فرق في الأجر بين قراءة القرآن من أوراق المصحف، أو قراءته من الشاشة؛ لحصول النظر إلى الكتابة منهما جميعا.
والله أعلم.