عام

أود أن أستفسرعن حكم هذه الرسالة التي وصلتني عبر الواتس آب، وأود أن أعرف صحتها؟ الكلمة المنتشرة بشكل كبير، ولا يصح قولها: دوم ـ بعد السؤال عن الحال، أو الرد بقول تدوم أنفاسك، أو يدوم غاليك، أو ما شابهها، لأن الدائم هو الله سبحانه وتعالى لا سواه، قال تعالى: كل من عليها فان ـ لا تكتم علما خيرا تجزى به.. بقولك: لبى قلبك، لبى روحك...إلخ..التلبية لله سبحانه وتعالى، فإذا البيت لغير الله فقد أشركت بالله، اللهم هل بلغت، اللهم فاشهد.

رقم الفتوى: 213994
دلالات الفتوى:# وسعديك# البخاري# لبيك،# السؤال# سبحانه

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فأما السؤال الأول: فقد أجبنا عنه في الفتوى رقم: 132916 . وأما التلبية لغير الله: فليست شركا، فقد كان الصحابة يجيبون رسول الله صلى الله عليه وسلم بـلبيك، فقد نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل فقال: لبيك يا رسول الله وسعديك . رواه البخاري. ونادى أبا ذر أيضا فقال: لبيك وسعديك يا رسول الله. رواه البخاري أيضا. وبوب عليهما البخاري بابا سماه: باب من أجاب بلبيك وسعديك . ومثله أبو داود في سننه، فقد بوب بابا سماه: باب في الرجل ينادي الرجل فيقول لبيك ـ وذكر فيه نداء النبي صلى الله عليه وسلم لبلال، فأجاب لبيك وسعديك. الحديث. وجاء في المدونة عن مالك رحمه الله: أن عمر بن الخطاب كتب عام الرمادة إلى عمرو بن العاص في مصر: واغوثاه ـ فأجاب عمرو: لبيك، لبيك، لبيك . وذكر ابن سعد في الطبقات: أن بلالا قال مرة يا أبا بكر: فقال أبو بكر: لبيك، فقال: أعتقتني لله، أو لنفسك؟ قال: لله، قال: فأذن لي حتى أغزو في سبيل الله . ولذا نص النووي على استحباب الإجابة بها، كما قدمنا في الفتوى رقم: 158713 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة