عام

كيف يكون الله هو الآخر، والخلد صفة لأهل الدارين؟ وكيف نشرح عدم المساواة بينهم وبين خالقهم في صفة الأزلية؟.

رقم الفتوى: 213700
دلالات الفتوى:# الأول# المساواة# الأزلية# خالقهم# الفتوى

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فأما الشق الأول من السؤال: فقد سبق الجواب عنه في الفتوى رقم: 35311 . وأما الشق الثاني من السؤال، وهو شرح عدم المساواة بينهم وبين خالقهم في الأزلية: فهو غير مفهوم، فإن الأزلية معناها القدم، جاء في القاموس المحيط: والأزل بالتحريك: القدم، قال أبو منصور: ومنه قولهم هذا شيء أزلي ـ أي قديم ـ والله سبحانه هو الأول بلا ابتداء، ومن دعائه صلى الله عليه وسلم ـ كما في صحيح مسلم ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه: اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء. وفي صحيح البخاري من حديث عمران بن حصين ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان الله ولم يكن شيء غيره . وفي رواية: لم يكن شيء قبله . أما إن كنت تقصد الأبدية: فجوابه في الفتوى المحال عليها. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة