الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيجوز للمسلم قراءة القرآن وهو واقف أو قاعد أو مضطجع أو سائر، بل إن الله سبحانه امتدح أولي الألباب الذين يذكرونه في كل حال ومقام، قال سبحانه:
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
[آل عمران:
191].
وقد ذكر
الطبري
عن
ابن جريج
في هذه الآية أنه قال:
هو ذكر الله في الصلاة وفي غير الصلاة، وقراءة القرآن.
انتهى
والله أعلم.