عام

ما حكم سب خلق الله، كقول: إن هذا الرجل كالنساء، وهذه الفتاة قبيحة كالرجال، وهذا الشعب لا تفرق فيه بين الأم وابنتها، وكلام من هذا القبيل ـ مثل أن تعيب على دول شرق آسيا خلقتهم؟.

رقم الفتوى: 212827
دلالات الفتوى:# الترمذي# المؤمن# الله،# كانوا# كالنساء،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن سب الناس أفرادا كانوا أو جماعات لا يجوز، وليس ذلك من خلق المسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء . رواه الترمذي وأحمد . وقال صلى الله عليه وسلم: ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذي . رواه الترمذي وغيره، وصححه الألباني . لذلك، لا يجوز للمسلم أن يسب الناس، أو يسخر منهم، أو يعيبهم، وخاصة إذا كانوا مسلمين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر . متفق عليه. وانظر الفتوى رقم: 15186 ، للمزيد من الفائدة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة