عام

بخصوص التحلل من الغيبة: هل قولي: سامحني على الأقوال والأفعال، فيه تحلل من الغيبة (يعني بدون ذكر أني اغتبته )وإن أمكن أن تتفضلوا علينا بماذا نقول؟وماذا يفعل من شك في قضاء أيام أفطرها في رمضان هل قضاها أم لا مع أغلب الظن أنه قضاها؟

رقم الفتوى: 212782
دلالات الفتوى:# التحلل# الغيبة# الفتوى# وانظر# نقول؟وماذا

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فأما التوبة من الغيبة، فقد بينا كيفيتها في فتاوى كثيرة، وأنه يكفي فيها -إن شاء الله- التحلل العام دون تعيين الحق الذي تتحلله منه؛ وانظر الفتوى رقم: 171183 . وأما من شك هل قضى ما عليه من الصيام أو لا؟ فالأصل اشتغال ذمته بالصوم حتى يحصل له اليقين ببراءة الذمة، ومن ثم فالواجب على الشخص أن يصوم ما شك في قضائه؛ وانظر الفتوى رقم: 127112 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة