عام

كان لي أخ في الله، وهو الآن في ساحة الجهاد ـ حسب ما أظن والله أعلم ـ وقبل أن يتوجه هناك بشهرين تقريبا، سلمني كتابا قيما لأستفيد من مطالعته، ولكنني لم أتذكر جيدا هل أعطاني إياه بنية الإعارة؟ أم ليكون لي ـ أي أن أقرأه وأتصرف فيه كما أشاء؟ مع العلم أنني لم أعلم بمغادرته بلدتنا إلا بعد مدة من ذهابه، وحسب ما قال لي الإخوة هنا إنه حتى وإن عاد فإنه لن يعود إلى هذه المنطقة، وأنا الآن لا أعرف من أخباره شيئا! فماذا عساني أن أفعل بالكتاب؟ وهل أستطيع أن أتصرف فيه كما شاء؟ وما رأي الشرع في ذلك؟ وبارك الله في أهل العلم والعلماء.

رقم الفتوى: 212164
دلالات الفتوى:# الكتاب# التصرف# الله،# والله# العلم

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فاستفد من الكتاب واحفظه حتى تجد صاحبه، فإن أذن لك في التصرف فيه كما تشاء فلك ذلك، وإلا فليس لك التصرف فيه، لأنك لم تذكر كونه صرح لك بالهبة أو ما يقتضيها، فيبقى الأمر على أصله وملك صاحب الكتاب له. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة