الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقول الله -عزَّ وجلَّ-:
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
{المعارج: 1}، قال
القرطبي
:
الباء يجوز أن تكون زائدة، ويجوز أن تكون بمعنى عن
. انتهى.
فعلى أنها زائدة: يكون المعنى دعا داع عذاباً واقعاً على الكافرين، وعلى أنها بمعنى عن: يكون المعنى سأل سائل عن عذاب واقع على الكافرين.
والسائل -كما ذكر أهل التفسير- هو:
النضر بن الحارث بن كلدة،
فقد أخرج
النسائي
، و
الحاكم
،
و
ابن أبي حاتم
،
و
ابن مردويه
، عن
ابن عباس
في قوله: سأل سائل.. قال هو:
النضر بن الحارث قال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء.
اهـ.
والله أعلم.