الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن حلفك بالله تعالى بقصد التأكيد، هو اليمين المعقودة التي قال الله فيها:
وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ
.[المائدة:89] ، فالعلماء يعرفون اليمين بقولهم:
هو توكيد حكم بذكر الله تعالى، أو صفة من صفاته، وما يلحق بذلك على وجه مخصوص.
اهـ .
وبناءً على ذلك، فإن يمينك بالله للتأكيد معقودة، ويترتب عليها ما يترتب على اليمين عند الحنث، وقد سبق بيان هذا النوع في الفتوى رقم:
1638
والفتوى رقم:
8452
، ولمعرفة مقدار الكفارة عند الحنث في اليمين راجع الفتوى رقم:
204
، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم:
11096