الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الحديث الحسن من أحاديث الآحاد، والأصل فيها أنها تفيد الظن، سواء كانت في الأحكام أو في فضائل الأعمال، أو في الأخبار.
قال الشيخ
ابن عثيمين
رحمه الله:
وتنقسم الآحاد باعتبار الرتبة إلى خمسة أقسام: صحيح لذاته، ولغيره، وحسن لذاته، ولغيره، وضعيف.
ثم قال رحمه الله:
وتفيد أخبار الآحاد سوى الضعيف:
أولاً: الظن وهو: رجحان صحة نسبتها إلى من نقلت عنه، ويختلف ذلك بحسب مراتبها السابقة، وربما تفيد العلم إذا احتفت بها القرائن، وشهدت بها الأصول.
ثانياً: العمل بما دلت عليه بتصديقه إن كان خبراً، وتطبيقه إن كان طلباً
. انتهى.
فعلم مما سبق أنه يجب قبول الحديث الحسن، وأنه لا يفيد اليقين والقطع، وإنما يفيد الظن الراجح ما لم تحتف به بعض القرائن.
وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين:
6906
،
13555
.
والله أعلم.