عام

هل عند العمل بالحديث الحسن في فضائل الأعمال، يعتقد ثبوته أم لا؟ حيث إن الحديث الحسن في بعض رواته غفلة، أو سوء حفظ. مثل حديث: من صلى لله أربعين يوماً يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق.فهل عند العمل بهذا الحديث أكون متيقنا من ثبوته أم أعمله احتياطا؟جزاكم الله خيرا.

رقم الفتوى: 211180
دلالات الفتوى:# الحديث# العمل# الحسن# الأعمال،# ولغيره،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن الحديث الحسن من أحاديث الآحاد، والأصل فيها أنها تفيد الظن، سواء كانت في الأحكام أو في فضائل الأعمال، أو في الأخبار. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: وتنقسم الآحاد باعتبار الرتبة إلى خمسة أقسام: صحيح لذاته، ولغيره، وحسن لذاته، ولغيره، وضعيف. ثم قال رحمه الله: وتفيد أخبار الآحاد سوى الضعيف: أولاً: الظن وهو: رجحان صحة نسبتها إلى من نقلت عنه، ويختلف ذلك بحسب مراتبها السابقة، وربما تفيد العلم إذا احتفت بها القرائن، وشهدت بها الأصول. ثانياً: العمل بما دلت عليه بتصديقه إن كان خبراً، وتطبيقه إن كان طلباً . انتهى. فعلم مما سبق أنه يجب قبول الحديث الحسن، وأنه لا يفيد اليقين والقطع، وإنما يفيد الظن الراجح ما لم تحتف به بعض القرائن. وللفائدة يرجى مراجعة هاتين الفتويين: 6906 ، 13555 . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة