عام

هل يؤذن في أذن المولود مع الإقامة أم يكتفى بالأذان فقط؟ وهل يؤذن في أذنه اليمنى فقط، أو يؤذن في الأذنين معاً؟

رقم الفتوى: 21114
دلالات الفتوى:# اليسرى# المولود# اليمنى# الحسن# وأقام

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيستحب التأذين في أذن المولود اليمنى، لما رواه الحاكم عن أبي رافع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة . رواه أبو داود ، والترمذي ، وقال: حديث صحيح . وأمّا الإقامة في أذنه اليسرى فقد جاء فيها حديثان، لكنهما لا يثبتان. الأول: من حديث الحسن بن علي -رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى رفعت عنه أم الصبيان . رواه البيهقي في الشعب، وأبو يعلى في مسنده، وقال الألباني : موضوع. والثاني: عن أبي سعيد عن ابن عباس : أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أذن في أذن الحسن بن علي، وأقام في أذنه اليسرى . رواه البيهقي، وقال بعد أن روى الحديثين: وفي هذين الإسنادين ضعف . وأمّا ما روي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان إذا ولد له ولد أذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى، فقد قال عنه ابن حجر في التلخيص الحبير: لم أره عنه مسنداً، وقد ذكرهابن المنذر عنه. انتهى. وعليه؛ فإنه يؤذن في أذن المولود اليمنى، ولا يقام، ولا يؤذن في أذنه اليسرى. قال ابن قدامة في المغني: قال بعض أهل العلم: يستحب للوالد أن يؤذن في أذن ابنه حين يولد . اهـ. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة