الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز للمرأة أن تمتنع من طاعة زوجها إذا دعاها إلى الفراش ما لم يكن لها عذر ـ كمرض، أو حيض، أو صوم واجب، أو ضرر يلحقها من الجماع ـ وقد ورد وعيد شديد للزوجة التي تمتنع من إجابة زوجها لغير عذر، فعن
أبي هريرة ـ
رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تصبح
. متفق عليه.
قال الشيخ
مرعي الكرمي
رحمه الله:
وللزوج أن يستمتع بزوجته كل وقت على أي صفة كانت، ما لم يضرها أو يشغلها عن الفرائض
. اهـ
فإن كانت زوجتك تمتنع من طاعتك في الاستمتاع بغير عذر، فهي ناشز، وقد بينا كيفية التعامل مع الناشز في الفتوى رقم:
119105
.
وإذا كنت قادرا على الزواج بأخرى، وتأنس من نفسك العدل؛ فلتتزوج لتعف نفسك.
والله أعلم.