عام

هل إذا دعوت على نفسي وأنا في حالة غفلة بالعذاب تجاب الدعوة؟ أنا خائف، فماذا أفعل؟ وجزاكم الله كل خير.

رقم الفتوى: 210052
دلالات الفتوى:# تَدْعُوا# عَلَى# تعالى# وَلَا# أَوْلَادِكُمْ،

الإجابة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن دعاء الإنسان على نفسه وهو غير متعمد لا يؤاخذ به، فقد قال الله تعالى: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا {البقرة:286}. وقد استجاب الله تعالى هذا الدعاء، كما جاء في صحيح مسلم . ولذلك نرجو ألا يستجاب لمن دعا على نفسه.. في حال الغفلة والنسيان.. وانظر الفتويين رقم: 188093 ، ورقم: 11571 . والمنهي عنه هو أن يتعمد الدعاء على نفسه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنْ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ . رواه مسلم . والله أعلم.

فتاوى ذات صلة